الخميس 15/رجب/1440 الموافق 21 مارس 2019 الساعة 8:43 AM بتوقيت السعودية
التسجيل في الموقع
أهداف اللجنة

أهداف اللجنة

 

أولاً: السعي في العفو في قضايا المحكومين بالقصاص وفق ضوابط معينة إنفاذاً للتوجيه السامي الكريم برقم (خ547/8) في 2/11/1420هـ، مع التوعية بأهمية العفو لوجه الله

تعالى والتحذير من المبالغة في الديات .

ثانياً: العمل على الصلح في الخلافات الزوجية والأسرية والاجتماعية والمالية وغيرها.

ثالثاً: العمل على نشر معاني العفو والتسامح والتصالح وقيم التكاتف والتعاون, وتثقيف أفراد المجتمع بما يساعد على علاج ما قد يكون من أسباب الشقاق والعقوق والتصدي لعوامل الفرقة والشتات.

رابعاً: العمل على تشكيل بيئة اجتماعية متميزة عبر حل الخلافات وإطفاء الخصومات بطرق الودية.

خامساً: تنمية العلاقات الآمنة بين أفراد المجتمع من خلال ما تقدمه اللجنة من أنشطة وبرامج وقائية..


أسس هامة تأخذها اللجنة بعين الاعتبار عند السعي للعفو في قضايا القصاص :


قضايا القصاص بالذات من القضايا المهمة وذات الحساسية المفرطة ، وينبغي للسعي فيها التحلي بالوعي والعقل والحكمة والبصيرة الثاقبة ، وهذه بعض الأسس الهامة للسعي فيها:
1 - ضرورة مراعاة إخلاص القصد لله تعالى ، فذلك هو أساس كل فلاح ونجاح ، وإنه من خلال التجربة في هذا الأمر رأينا أنه متى ما كانت النيات صادقة ، والمقاصد حسنة ، والرغبة رغبة إصلاح ، فإن الثمار اليانعة تقطف بإذن الله تعالى، وغالبا ما يحصل المقصود ، أما إذا دخل في الأمر حظوظ نفسية ، أو حب البهرج والسمعة ، فإن الجهود قد تخفق ، وأخطر من ذلك كله أن يكون العمل لغير الله فيعاقب عليه الإنسان بدلا من كسب الأجر .
2 - الحفاظ التام على أسرار البيوت والأسر .
3 – ضرورة الاهتمام بما يلي :
‌أ- أن يكون الأصل في كل حديث هو التذكير بالله تعالى ، وبمنزلة العفو ، ويستشهد بكل ما يمكن من الآيات والأحاديث والقصص والآثار في ذلك ، ثم يبين للشخص ثواب العافي عند الله تعالى، ومكانته عند ولاة الأمر وعند أهل العلم والفضل لقبوله لوجاهتهم وشفاعتهم وما سيحظى به من دعوات الناس 
‌ب- لا تتدخل اللجنة في النواحي المالية ، و لا تقر المبالغات فيها ، ولكن إذا كان أهل الجاني لديهم قدرة واستعداد على دفع عوض معقول فإنه يطرح ضمن العرض ، ولكن مسئوليته وجمعه على أصحاب القضية ؛ لأن ذلك يحرج اللجنة ويثقل كاهلها ، ويشغلها عن أداء رسالتها .
‌ج- هنالك قضايا لا يليق باللجنة أن تسعى فيها ، وذلك مذكور ومستثنى أيضا في الأمر السامي الكريم ، مثل قضايا اللواط ، أو قطع الطريق ، وغيرها .
‌د- هنالك قضايا قد ترى اللجنة أن من المصلحة عدم السعي للعفو فيها ، وهي ما قد ينتج عنها ما هو أخطر منها وأكبر ، وذلك من باب دفع أعظم الضررين ، فإن هناك مثلا مؤشرات لفتن كبرى في بعض القبائل قد تنشب فيما لو عفي عن القاتل ، ولا تنطفئ إلا بالقصاص، فالأولى البعد عنها .
‌ه- إذا كان في الإمارة عدة لجان للإصلاح في محافظات أخرى فإن قضايا السعي في العفو يجب أن تكون بإشراف رئيس اللجنة التنفيذي نظرا لحساسية هذه الأمور من جهة ، ولأن الذهاب إليها تمثيل للأمير وشفاعته.

 

أضيف فى : 21/4/2014 , مشاهدات : 1996