الخميس 15/رجب/1440 الموافق 21 مارس 2019 الساعة 9:42 AM بتوقيت السعودية
التسجيل في الموقع
إصلاح ذات البين تباشر 13 قضية عضل

إصلاح ذات البين تباشر 13 قضية عضل

تنفست ممرضة سعودية الصعداء بعد أن تدخلت لجنة إصلاح ذات البين لدى أسرتها لتزويجها من شاب "ممرض" تقدم لها لكنه رُفض من قبل أسرتها لعدم تكافؤ النسب وبعد أربعة أشهر من التواصل مع ولي الممرضة البكر وفقت اللجنة في عقد قران الفتاة والشاب المتقدم لها داخل الحرم المكي بعد تحرير محضر بذلك يؤكد موافقة وليها على الزواج من الشاب الذي رضيت على خلقة ودينه .
والاتجاه ذاته عاشت لجنة إصلاح ذات البين ستة أشهر مع قضية منع ولي من تزويج ابنته من شاب انتظرها لمدة تسع سنوات وهو يتردد على وليها بطلب الزواج منها لكنه صدم بالرفض من قبل والدها بحجة عدم تكافؤ النسب حيث باءت كل محاولاته ووساطته لدى أقرباء ولي الفتاة بالفشل .
وفي التفاصيل أن الفتاة التي بلغت من السابعة والعشرين من العمر أبرقت لإمارة منطقة مكة المكرمة مطالبة تدخل صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز بالنظر في قضية رفض والدها تزويجها لعدة مرات بدون سبب مقنع مما جعلها حبيسة المنزل بلا دراسة أو زواج حيث قامت اللجنة بلطف وبدون استثارة باستدعاء وليها لمعرفة عما إذا كانت هناك أسباب مقنعة عطلت زواج الفتاة فيما تم إقناع الولي بالموافقة على الزواج حيث ساهمت اللجنة في إحضار المأذون الشرعي لعقد قران الفتاة مع الشاب المتقدم لها وإسدال الستار على قضية مغلفة بالصبر لمدة تسع سنوات .
من جانبه قال الرئيس التنفيذي للجنة إصلاح ذات البين بإمارة منطقة مكة المكرمة الدكتور ناصر بن مسفر الزهراني أن اللجنة نظرت 15 قضية عضل خلال الأيام الماضية لفتيات تقدمن لإمارة المنطقة ولجنة إصلاح ذات البين رغبة في تحقيق رغبتهن في الزواج وإنقاذهن من رفض أوليائهن مشيراً أن 90% من القضايا الواردة لفتيات سعوديات .
ولخص الدكتور ناصر بن مسفر الزهراني أسباب عضل الفتيات إلى إصرار الأولياء على عدم تكافؤ النسب ولوفاة الوالدين وتعرض الأسرة للتفكك الأسري من خلال انشغال الأشقاء المتزوجين عن أخواتهم وعدم رغبتهم في تحمل مسؤولية رعايتهن أو لإصرار بعض الآباء والأمهات على ملازمة الفتاة لهم خاصة في ضل تعرضهم لأمراض الشيخوخة فضلا عن عدم مخافة الله تعالى ومراقبته واستشعار إثم عضل الفتيات .
وأكد إن لجوء الفتيات للجنة يعكس ثقتهن في تعامل اللجنة بسرية تامة مع قضاياهن التي ترد إليها في هذا الشأن .
في الاتجاه ذاته علق نائب الرئيس التنفيذي للجنة إصلاح ذات البين الدكتور علي بن بخيت ومن خلال تجربته في نضر قضايا العضل أن العضل من أعظم الأضرار بالمرأة وان عدم تزويج الفتات بلا مبرر شرعي له أثار سيئة اجتماعيه ونفسية وربما أمنيه مبينا أن علماء الصحة النفسية وأهل الاختصاص اجمعوا على أن عضل البنات انتهاك لحقوقهن وقد يؤدي إلى إصابتهن بالاضطرابات النفسية والاكتئاب والقلق والعزلة .
وأضاف: أن الزواج نعمة من الله تعالى وتأجيله بالنسبة للبنت بلا مبرر شرعي أمر ممقوت قد يعرض الفتيات للفتنة في زمن كثرة فيه المغريات .
وقال فضيلته إذا منع الولي تزويج امرأة بخاطب كفء في دينه وخلقه فإن الأولوية تنتقل إلى من بعده من الأقرباء العصبة الأولى فالأولى-عن طريق القضاء- فإن أبوا أن يزوجوا كما هو الغالب فإن الولاية تنتقل إلى الحاكم الشرعي "القاضي ويتولى هو تزويجها ويجب عليه إن وصلت القضية إليه أن يتولى عقد نكاحها لأن له ولاية عامة مادامت لم تحصل الولاية الخاصة مذكرا النساء وأولياء أمورهن بالحديث (( أذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ألا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض  ((

أضيف فى : , مشاهدات : 4439

إرسال تعليق