الخميس 15/رجب/1440 الموافق 21 مارس 2019 الساعة 9:17 AM بتوقيت السعودية
التسجيل في الموقع
تزويج 40 فتاة من نزيلات دار الرعاية

تزويج 40 فتاة من نزيلات دار الرعاية

40 فتاة من نزيلات دار رعاية الفتيات تم تزويجهن على أزواج أكفاء بواسطة لجنة إصلاح ذات البين بإمارة منطقة مكة المكرمة لتغلق معها ملفات ظلت مفتوحة لسنوات طويلة فمن فتيات محكوم عليهن في قضايا أخلاقية يعشن داخل عنابر دار الرعاية إلى تائبات و حافظات للقران الكريم وزوجات لهن بيوتهن وأسرهن الخاصة التي توفر لهن الحماية والاستقرار بعد حالة من اليأس طوقت حياتهن بسبب عدم استلام أولياء أمورهن لهن بعد انقضاء فترة الحكم.وأبان فضيلة الشيخ الدكتور ناصر بن مسفر الزهراني الرئيس التنفيذي للجنة إصلاح ذات البين بإمارة منطقة مكة المكرمة أن قضايا هؤلاء النزيلات تحظى باهتمام كبير ومتابعة دائمة من صاحب السمو الملكي الأمير عبد المجيد بن عيد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة ورئيس اللجنة العليا لإصلاح ذات البين وبمتابعة مستمرة من سعادة وكيل الإمارة الأستاذ عبد الله بن داوود الفايز مشيراً إلى أن هذا العدد يمثل بعض الفتيات اللاتي تم الحكم عليهن في المحاكم الشرعية في عدد من محافظات ومناطق المملكة الأخرى ووفقت اللجنة في تزويجهن من عدد من الشباب راغبي الزواج بعد التحقق من صلاحهم وأخلاقهم وذلك بعد خمس سنوات من عمر اللجنة وأرجع الدكتور الزهراني أسباب وقوع هذه القضايا إلى النظرة الدونية من بعض أفراد المجتمع للمرأة و عدم أداء حقوقها مما يدفع بكثير منهن إلى الجريمة نتيجة للشعور بالقهر واليأس, بالإضافة إلى طمع كثير من الآباء في رواتب بناتهم الموظفات وحرمانهن من الزواج ‏للاستفادة من الراتب, مشيراً إلى وجود الكثير من القضايا لفتيات جاوزن الأربعين بسبب ‏منع الآباء من تزويجهن أو الرضوخ للأعراف والعادات القبلية التي تمنع زواج البنت من غير قبيلتها، فهناك الكثير من الفتيات في دار الرعاية يتقدم لهن أزواج، لكن ‏يواجهون بالرفض للأسباب المذكورة وأضاف: أن من أكثر الأسباب ظلم الآباء، وخصوصا الذين يتزوجون من زوجات ‏متعددات ولا يعدلون بين زوجاتهم، أو يطلقون الأمهات ويتزوجون بأخريات، فتكون الضحية البنات؛ ‏إذ يحرمن تربية الأب وعطف الأم. وأبان فضيلة الرئيس التنفيذي للجنة إصلاح ذات البين أن من بين الأسباب سوء التربية، فكثير من البنات ينشأن في بيوت لا تعرف عن التربية الحسنة أو الدين ‏شيئا، بل على العكس من ذلك يجلب لهن كثيراً من المفاسد والمتالف ‏الأخلاقية إضافة إلى حرمان البنات بالذات من وسائل الترويح المحتشمة و قلة وجود المربين والمربيات، والدعاة والداعيات القريبين من المجتمع وقضاياه، المتزودين بزاد من علم الشريعة والتربية ‏وتزكية النفوس، وقلة البرامج التي تخدم هذه المآرب مشيراً إلى آثار بعض القنوات الفضائية وما ‏تبثه من مناظر الفحش ومشاهد الفجور، والتغرير بالشباب ‏والشابات.يشار إلى أن اللجنة تنظر في المتقدمين للزواج من دار الرعاية للتحقق في أخلاقهم وصلاحهم حرصاً على أن تكون تجربتها الجديدة موفقة بإذن الله تعالى

أضيف فى : , مشاهدات : 5334

إرسال تعليق